دخل أعرابي على الحجاج فسمعه يقول :" لا تكمل النعمة على المرء حتى ينكح أربع نسوة، فانصرف الأعرابي وتزوج أربع نسوة فلم توافقه منهن واحدة فقال فيهن:
تزوجت أبغى قرة العين أربعا فيا ليت أني لم أكن أتزوج
ويا ليتني أعمى أصم وكم أكن تزوجت بل يا ليت أني مخدج
فواحدة ما تعرف الله ربها ولا ما التقى تدري ولا ما التحرج
وثانية ما إن تقر ببيتها مذكرة مشهورة تتبرج
وثالثة حمقاء رعناء سخيفة فكل الذي تأتي من الأمر أعوج
ورابعة فليست بها نفسي مدى الدهر تبهج
فهن طلاق كلهن بوائن ثلاثا ثلاثا فأشهدوا ولاتلجلجوا
تزوج أعرابيا من امرأتين فندم فقال:
تزوجت اثنتين لفرط جهلي بما يشقى به زوج اثنتين
فقلت أصير بينهما خروفا أنعم بين أكرم نعجتين
فصرت كنعجة تمسى وتضحي تردد بين أخبث ذئبين
رضي هذي يهيج سخط هذي فما أعرى من إحدى السخطتين
وألقى في المعيشة كل بؤس كذلك المرء بين الضرتين
لهذي ليلة ولتلك أخرى عتاب دائم في الليلتين
0 التعليقات:
إرسال تعليق